هذه الرسالة مني لك أول مرة و آخر مرة لأن الإنسان لن يتألم دائماً هكذا . لا أعلم كيف سأدل عن شعور التفرق بالقلم و الحبر لهذا السبب رسالتي لك أول مرة و آخر مرة نعم , أول مرة سأكتب لأن لن يصبح سهلاً كتابة السجادة نعم , أنا السجادة الغريبة التي تركتها و لحشتها في الخزانة و نسيتها هل تتذكر كنت تصلي من قبل فوقي كنا نتسير معاً في جزيرة العرب أمام الكعبة كنا كل يوم نلتقي خمس مرات كل شيء كان جميل معاً ليس كان يكون لنا أي مشكلة وكنا نتوقع أن ليس سيكون أي مشكلة معاً ولكن أنت خلفت وعدك و لن أتيت بعد اصبحت بعض الأحيان أن تأتي اربع مرات ثلالث مرات مرتين مرة و بعد في الاسبوع مرة و بعد ولا مرة لن تأتي بعد هل كنت تستصعب أن تأتي خمس مرات في اليوم ؟ هل كنت تمل ؟ حسناً , هل عمرك أبدي لتفكرهكذا ؟ هل لديك سند أنك ستعيش للعام القادم أو لغداً ؟ الشيء الذي تصبحك تمل هي توهم الأبدية يعني التي تفكر أنك سوفك تعيش للأبد و تددلل و ترتاح كأنك سوف تعيش الى الأبد لو تعلم أن عمرك قصيراً و تذهب بلا فائدة , بالطبع كنت سوف ستأتي بالإشتياق و بلا تردد من دون الملل لتأنقظ حياتك الأبدية التي تنعطى لك ۲٤ ساعة و لتصرفها لنفسك ساعة واحدة فقط هل هناك أي شخص آخر في حياتك ؟ أتسائل من هي الشخص التي أخترتها التي عطيتها قيمة أكثر مني ؟ هل تركتني و تخاطبت مع الدنيا ؟ الدنيا , التي تنخطب مع جميع الناس و لن تتجوز أحد . و في النهاية يا أنت سوف ستتركها يا أما هي التي سوف ستقول لك “هيا أخرج ” . و لكن أنت تعلم أيضاً أن كل هذه الحجج لن تنفع لن يكون هناك قول كثير إن شاءالله أتمنى أن تستيقظ من هذه الغفلة لأن لا تنسى أنا لن أحتاج لك , بل أنت تحتاج لي .
Tebliğ et!






